سجين المرايا

go inside Kindle

سجين المرايا go inside Kindle لا أملك أي تحفظ على أدوات الكاتب. لا أستطيع أن أقول بأن توظيفه للسرد والحوار أو أيٍ من أدواته السردية قد حال بيني وبين أن أستمتع بالعمل، كل ما في الأمر أنني وجدتُ في الرواية الكثير من الكلاسيكية الكويتية ( قد أكون أول من نطق بهذا المصطلح ) .. الكتاب يكرّس رؤية نموذجية جداً لمجتمعي، تكاد تكون مملة ومكرورة وفيها كثيرٍ من البداهة. بعد 20 سنة ما زال الكاتب يعالج الغزو العراقي بنفس الرؤية الكويتية المتولدة في عام 90 .. مثلاً، وأنا أفترض بعد مرور كل هذه السنوات أن تتسع الرؤية وتنضج وربما تتحرر قليلاً من نمطيتها .. لأمر نفسه بالنسبة للشخوص التي فقدتُ تعاطفي معها تماماً، رغم علمي بأن الكويت مليئة بهذه النماذج الجائعة إلى الحب والتي لا تفعل شيئا آخر غير أن تجوع إلى الحب وتبحث عنه! شخوص سلبية وضيقة الأفق وتتعاطى مع العالم بمنطق الضحية وسؤال " من المخطئ في حق من " ..باختصار، قراءة هذه الكتابة تشبه صحبة مراهقين يفتقرون إلى الطاقة والنشاط والإبداع، ويشعرون بالكآبة والوحدة وعدم الثقة بالنفس. أنا لا أراهن على سعود السنعوسي الآن، أراهنُ عليه في القادم لتجاوز هذا العمل والخروج من تقليدية الطرح والمعالجة إلى فضاء إبداعي مبتكر أكثر .. نعوّل عليه كاسم روائي كويتي جديد. . .. Bestseller Book سجين المرايا اي شخص قرأ هذه الرواية قطعا سيخبرك انها لا شئ مقارنة بابداع الكاتب في ساق البامبولا اختلف على هذا ولكن...هذه الرواية هي نوعية الروايات التي تلمسني ....النوعية التي احبها بالضبط والتي اغرق فيها بكل مافي من مشاعرذاك العبد العزيز....الذي صار بعد 60 صفحة من الرواية فارس احلامي....احببته...احببته كثيرا لدرجة اني شعرت بالغيرة عليه!...نعم وجدت نفسي اشعر بالضيق والغيرة حين اقترب من كاثرين....هل ما انا فيه طبيعي؟؟؟لكل قراء رواية احببتك اكثر مما ينبغي .... قصة حب جمانة وعبد العزيز....شتان الفارق بين هذا العبد العزيز وذاك....وياسلام بقى لو ادينا جمانة عبد العزيز في الرواية دي....وخلينا ريم او مريم لعزيز في احببتك اكثر مما ينبغي!كدة احسن مش كدة؟....بس المشكلة ان الحياة مش كدة....في الحياة لازم واحدة زي جمانة تقع في واحد مخادع لايستحق حبها مثل عبد العزيز...وواحدة مخادعة زي مريم تقع في واحد مخلص زي عبد العزيز في روايتنا هنا...هي دي المأساة في الدنيا...في مشهد لما عبد العزيز شاف ولد وبنت بيمسكو ايد بعض وبص لايده وافتكر لمسة ايد حبيبته...وبعدين راح ماسك ايده بايده التانية وحاول يسترجع طعم لمسة ايد حبيبته من شدة الاشتياق....هو في كدة؟؟؟؟؟....هو الرجالة فعلا بيحسوا بالحاجات دي زينا؟ والله لولا ان كاتب الرواية رجل...لما صدقت مشاعر هذا العزيز...احبت رجلا قبله...ثم عرفته فاحبت حبه لها...ثم صارت محتارة...اتأخذ من تحب ام من يحبها؟!...هكذا كانت مريم او ريم....لم اشعر انها اخطأت بجريمة يعني لما اعطته اسم مستعار لا ادري لما اصابته صدمة بالشكل ده...لكن ماكنش مفروض تطلب منه االعودة...ماكنش مفروض ابدا تعطيه امل وهي بتحب حد تانيالفكرة بقى انه في بداية العلاقة بينهم...لانها كانت الاولى في حياته كان جاهل جدا في كيفية كسب قلبها والتعامل معاها لدرجة انه نفرها...دي فعلا خطأ عليه...يعني طول الشهور دي اللي سابو فيها بعض كان ممكن يتصل بيها ببساطة وكل الفترة دي بيتألم ويتقطع....واكتشف في الاخر انها كانت منتظرة اتصاله وكانت حترجعله ولما ما اتصلش بيها فكرت انه نساها واصبح لا يبالي بها....دي حقيقة...كيف تعرف مشاعره لو ماقالهاش هو بنفسه...ولو كانت كل تصرفاته تثبت عكس مشاعره....نقطة مهمة جدا في الرواية ومهمة جدا في كل العلاقات....ليه مانكونش صريحين مع الشخص اللي بنحبه...خصوصا الرجل...ليه ما بيبوحش بكل ما في قلبه الا بعد فوات الاوان؟!هل كانت تريد منه اكثر من ان يمسك يدها...ولم تفهم رجولة عدم استغلاله للموقف واستغلاله لها وفهمته على انه لا يشتهيها...طبعا هو معه كل الحق لكني شعرت ايضا انها مسكينة....تحب المرأة ان تشعر انها مرغوبة...ونادرا ماتفهم انه يحافظ عليها...ستفهم انه لا يرغب بها...احيانا تحب ان تشعر بضعفه تجاه انوثتها...الموقف هنا محير جدا لان الاثنان للاسف على حق...لكن هو حل المشكلة واخبرها انه سيدخلها هذا البيت وهي زوجة....كان عليها ان تفهم وتستوعب بعد هذه الجملة...الرواية فيها كتير من حياتنا كتييير جدا من ملامح معظم علاقات الحب ومشاكل الحب....فيها كتير من الالم فيها كتير من الانسانية فيها انا عشت بكل مافياوتمنيت انها ماتنتهيش ابدا ابداخصوصا الجزء اللي ببيقول فيه انه مشتاق لها اوي ونفسه يرجعلها وفي نفس الوقت مش ممكن حيقبل يرجعلها...فكرة في منتهى العبقرية فعلا الاحساس ده واقعي اوي ازاي قدر الكاتب يصوره بالشكل المذهل دهولقيت نفسي متعاطفة مع يتم البطل ومتألمة لألمه خصوصا في المشهد لما حلق عشان العمرة وفضل يبص لشكل راسه في المرايا....بجد لمستني اووووي المشاهد....وفجاة لقيتني مجنونة بهذا البطل...كمية من الاقتباسات والجمل الاروع من االروعة مش حاقدر احطها في الريفيو عشان كتيرة اويعجبتني جدا جدا الرواية وباتمنى لو اجد روايات بنفس جودتها اعتقد الان اني بحاجة للدكتور غازي !! هههههههههههههه

  1. 2010 2012 2015 2017 2010 2011 2012 2013 2016 2017

425 Reply to “سجين المرايا”































Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *